كيف تتكوّن العين وما الذي قد يحدث فيها. افتح أي جزء أدناه لتقرأ ما هو، وما وظيفته، وما الشكاوى المحتملة. وفي الأسفل تجد جميع أمراض العين.


طيّتان من الجلد بداخلهما صفيحة متينة من النسيج الضام، وحافة بالرموش فيها نحو ثلاثين غدة تفرز الدهن.
الرمش يوزّع الطبقة الدمعية ويزيل الغبار، نحو خمس عشرة مرة في الدقيقة. ودهن الغدد يمنع تبخر الدموع بسرعة.
إذا انسدت هذه الغدد أو التهبت ساءت الطبقة الدمعية: حرقان أو قشور أو دموع زائدة. وقد تتحول الغدة المسدودة إلى كتلة في الجفن.

طبقة أرق من عُشر مليمتر على سطح العين، من ثلاث طبقات: دهن في الأعلى وماء في الوسط ومخاط في الأسفل. تصرّف الدموع عبر زاوية العين إلى الأنف.
تحافظ على سطح أملس وصافٍ، وتغذي القرنية، وتحتوي مواد دفاعية. بدونها تصبح الرؤية أكثر ضبابية.
قلة الدموع أو تبخرها السريع يسبب عيونًا جافة حارقة. والغريب أن العين الجافة كثيرًا ما تدمع. وانسداد القناة الدمعية يجعل العين تدمع طوال اليوم.

غشاء رقيق شفاف فوق بياض العين وداخل الجفون، فيه أوعية دقيقة.
تحمي سطح العين وتثبت الطبقة الدمعية وتفرز المخاط. وتوفر الأوعية دفاعًا سريعًا ضد العدوى.
عند التهيج أو العدوى تتوسع الأوعية فتحمرّ العين. والسبب غالبًا الملتحمة لا العين نفسها. والحساسية أيضًا تسبب عيونًا حمراء حاكّة دامعة.

النافذة الشفافة في الأمام، بسماكة نحو نصف مليمتر، بلا أوعية دموية ومليئة بالنهايات العصبية.
أقوى عدسة في العين: نحو 40 من أصل 60 ديوبتر. وهي أول حاجز ضد العدوى.
الخدش الصغير يؤلم كثيرًا فورًا. والالتهاب أو القرحة يهددان البصر وهما حالة عاجلة. ويندرج هنا أيضًا الشكل غير المنتظم كالاستجماتيزم والقرنية المخروطية.

المساحة بين القرنية والقزحية، مليئة بسائل صافٍ يُنتج باستمرار ويُصرّف عبر مصفاة في زاوية الحجرة.
يغذي السائل القرنية والعدسة ويحافظ على توتر العين. الضغط الطبيعي نحو 10 إلى 21 ملم زئبق.
إذا صعب التصريف ارتفع الضغط، غالبًا ببطء وبلا ألم. وإذا انغلقت الزاوية فجأة ارتفع الضغط بشدة مع ألم قوي وغثيان وهالات حول الأضواء: حالة عاجلة.

الحلقة الملونة وفي وسطها فتحة. السواد الذي تراه هو داخل العين.
عضلتان تتحكمان في الفتحة من نحو 2 ملم في الضوء الساطع إلى 8 ملم في الظلام، ليصل إلى الشبكية قدر متقارب من الضوء.
عند التهاب داخل العين تؤلم حركة القزحية وتصبح العين حساسة للضوء. وبؤبؤان مختلفان بوضوح أو بؤبؤ لا يستجيب يستدعيان فحصًا سريعًا.

عدسة صافية مرنة خلف القزحية، معلّقة بمئات الألياف الدقيقة.
تغيّر شكلها للتركيز: أكثر تحدبًا للقريب وأكثر تسطحًا للبعيد، وتوفر نحو 20 ديوبتر.
من سن الأربعين تقريبًا تتصلب العدسة ويصعب التركيز على القريب. وإذا تعكرت فهي المياه البيضاء: ضبابية وألوان باهتة وانبهار أكبر.

حلقة من العضلات والغدد الصغيرة خلف القزحية تتعلق بها العدسة.
ينتج سائل العين، ويشد ألياف العدسة أو يرخيها للتركيز.
كثرة السائل أو ضعف التصريف ترفع ضغط العين. والالتهاب هنا جزء من التهاب العنبية: ألم وحساسية للضوء وتشوش.

الهلام الصافي بين العدسة والشبكية: نحو 4 مل، ماء تقريبًا بالكامل، ويشغل نحو 80% من حجم العين.
يحافظ على شكل العين ويمرر الضوء دون عائق.
مع العمر يسيل الهلام ويتكتل البروتين: خيوط وبقع تتحرك مع العين. وإذا انفصل عن الشبكية قد تظهر ومضات، وأحيانًا تتمزق الشبكية.

طبقة رقيقة شبه شفافة تبطّن مؤخرة العين، فيها نحو 120 مليون عصية و6 ملايين مخروط.
هنا يتحول الضوء إلى إشارات عصبية. المخاريط تعطي الحدة واللون، والعصيات الرؤية في الضوء الخافت وعلى الأطراف.
إذا انفصلت الشبكية يختفي جزء من الصورة: ستارة أو ظل يرتفع. هذه حالة عاجلة. والسكري وارتفاع الضغط يتلفان أوعيتها قبل ظهور الأعراض بوقت طويل.

منطقة بقطر نحو خمسة مليمترات في وسط الشبكية، حيث يسقط الضوء. فيها معظم المخاريط.
كل ما تراه بوضوح: القراءة والتعرف على الوجوه وتمييز الألوان. وبقية الشبكية تعطي الصورة المحيطة.
عند التلف تبقى الأطراف ويختفي الوسط أو يتشوه، وتتموج الخطوط المستقيمة. هكذا يبدو التنكس البقعي وتجمع السوائل في البقعة.

حزمة من نحو مليون ليف عصبي تخرج من مؤخرة العين. لا توجد هناك خلايا حساسة للضوء: إنها النقطة العمياء.
ينقل الإشارات إلى مؤخرة الدماغ حيث تتكوّن الصورة؛ الدماغ هو من يرى لا العين.
الألياف المفقودة لا تعود. في الجلوكوما تُفقد تدريجيًا، أولًا في أطراف مجال الرؤية دون أن يُلاحظ. والتهاب العصب يسبب تراجعًا سريعًا في الرؤية وألمًا عند تحريك العين.

الصلبة هي الجدار الخارجي الأبيض المتين، بياض العين. وتحتها المشيمية، طبقة داكنة مليئة بالأوعية.
تحافظ الصلبة على شكل العين وتحمي محتواها. والمشيمية تغذي الطبقات الخارجية للشبكية وتمتص الضوء المشتت.
التهاب الصلبة يسبب ألمًا عميقًا ثاقبًا وبقعة حمراء داكنة لا تزول بالقطرات. والتهاب المشيمية داخل العين ويسبب حساسية للضوء وتشوشًا.

ست عضلات صغيرة لكل عين، متصلة بكرة العين وتتحكم بها ثلاثة أعصاب قحفية.
تحرك العينين معًا بدقة ليدمج الدماغ صورتين في صورة واحدة، وهذا يعطي إدراك العمق.
إذا لم تعمل عضلة أو عصب جيدًا تنفصل الصورتان ويحدث ازدواج الرؤية. والازدواج الجديد الذي يختفي عند تغطية عين واحدة يجب تقييمه في اليوم نفسه.
الحالات التي نراها أكثر من غيرها في عيادة العيون. افتح أي شكوى لقراءة شرح قصير وعلامات الإنذار.
عين حمراء، غالباً واحدة أولاً ثم الاثنتان، مع حرقة أو إحساس بالرمل وإفرازات مائية أو لزجة؛ وبعد الرمش يبقى النظر واضحاً. غالباً يسببه فيروس (كثيراً مع الزكام)، وأحياناً بكتيريا أو حساسية أو تهيّج. الالتهاب الفيروسي يزول وحده خلال أسبوع إلى أسبوعين؛ ويساعد التبريد والدموع الاصطناعية. في الالتهاب البكتيري قد يلزم مرهم أو قطرات، وفي الحساسية قطرات مضادة للهيستامين. اغسل يديك كثيراً ولا تستخدم العدسات.
حرقة وإحساس بالرمل يزدادان في آخر النهار، ورؤية ضبابية متغيرة، ومن المفارقة دموع كثيرة. غالباً تتبخر الدموع بسرعة لأن الغدد الدهنية في حافة الجفن مسدودة؛ وأحياناً تكون الدموع قليلة (العمر، انقطاع الطمث، الأدوية، متلازمة شوغرن). العلاج: دموع اصطناعية خالية من المواد الحافظة، ودفء يومي وتدليك وتنظيف حواف الجفون، واستراحات من الشاشة؛ وعند الحاجة سدادات النقاط الدمعية أو أدوية بوصفة.
حواف جفون حمراء متورمة، وقشور بين الرموش صباحاً، وحرقة؛ غالباً مع جفاف العين ويعود على فترات. تنتج غدد حافة الجفن دهناً كثيراً أو كثيفاً؛ وتلعب البكتيريا وأمراض الجلد مثل الوردية دوراً. إنه مزمن: الأساس هو نظافة الجفون اليومية (كمادة دافئة وتدليك وتنظيف)، وأحياناً مرهم.
الشحّاذ نتوء أحمر مؤلم على حافة الجفن؛ والبَرَدة عقدة صلبة غالباً غير مؤلمة أعمق في الجفن. يبقى النظر طبيعياً. كمادات دافئة ثلاث إلى أربع مرات يومياً لمدة عشر دقائق؛ ولا تعصرها. يشفى الشحّاذ عادةً خلال أسبوع إلى أسبوعين؛ أما البَرَدة فقد تبقى أشهراً ويمكن إزالتها إذا أزعجت.
ألم حاد مفاجئ وإحساس بوجود شيء في العين ودموع كثيرة وحساسية للضوء. السبب غبار أو شظية معدن أو غصن أو ظفر أو عدسة لاصقة. يُزال الجسم الغريب ويمنع المرهم أو القطرات العدوى، وتلتئم القرنية عادةً خلال يوم أو يومين. عند دخول مادة كيميائية: اغسل العين أولًا خمس عشرة دقيقة بماء فاتر جارٍ.
رؤية تزداد ضبابية تدريجياً حتى مع نظارة جيدة، وانبهار أكثر، وألوان باهتة، وقوة نظارة تتغير أسرع. تتكتل بروتينات العدسة مع السنين؛ وبعد السبعين يعاني منه الجميع تقريباً بدرجة ما. لا توجد قطرات للساد؛ العلاج عملية قصيرة تُستبدل فيها العدسة بعدسة اصطناعية. ويعتمد موعد العملية على مدى إزعاجه لك.
في البداية لا أعراض؛ لاحقاً ترى أقل على الجانبين بينما يبقى النظر المركزي جيداً مدة طويلة. لا يُصرَّف السائل جيداً فيرتفع الضغط وتُفقد ألياف العصب البصري ببطء. يزداد الخطر مع العمر ووجود الزَّرَق في العائلة وقِصَر النظر الشديد. يبدأ العلاج عادةً بقطرات خافضة للضغط تُستخدم بانتظام، وأحياناً ليزر أو جراحة. وهو يوقف الضرر لكنه لا يعيد ما فُقد، لذا فالكشف المبكر مهم.
خيوط أو نقاط أو خيوط عنكبوت تتحرك مع النظر، وأحياناً ومضات قصيرة على الجانب؛ ويبقى النظر نفسه جيداً. يصبح الجسم الزجاجي أكثر سيولة مع العمر وينفصل في النهاية عن الشبكية، وأبكر مع قِصَر النظر أو بعد عملية الساد. تُفحص الشبكية مع توسيع الحدقة لاستبعاد التمزق؛ وإن لم يوجد فلا حاجة للعلاج، ويتعلم الدماغ تجاهل البقع.
ستار أو ظل أو منطقة مظلمة تتقدم من جهة واحدة، غالباً بعد بقع أو ومضات كثيرة، ودون ألم. غالباً يتسرب السائل خلف الشبكية عبر تمزق فيها. هذه حالة طارئة: كلما كان العلاج أبكر حُفظ نظر أكثر. العلاج دائماً جراحي (ليزر أو فقاعة غاز أو شريط حول العين أو جراحة الجسم الزجاجي)؛ والتمزق المكتشف مبكراً يمكن تثبيته بالليزر.
خطوط مستقيمة تتموج أو تنكسر، وبقعة ضبابية أو رمادية في الوسط، وصعوبة في القراءة بينما التنقل في البيت سهل. يتطور الشكل الرطب خلال أيام إلى أسابيع، والجاف على مدى سنوات. يُعالَج الرطب بحقن في العين؛ والبدء السريع ينقذ النظر. لا علاج شافياً للجاف. أهم خطوة هي الإقلاع عن التدخين؛ وافحص كل عين يومياً بشبكة أمسلر.
لا أعراض لفترة طويلة حتى مع وجود ضرر؛ لاحقاً بقع أو مناطق ضبابية أو فقدان في الرؤية. يُتلف السكر المرتفع الأوعية الصغيرة في الشبكية. المراحل: من R0 (لا تغيرات) وR1 (خفيف) إلى R2/R3 (إحالة وعلاج) وM1 (سائل في البقعة الصفراء). الأهم صور منتظمة للشبكية، وضبط السكر والضغط والكوليسترول، وعدم التدخين؛ وتُعالَج المراحل المتقدمة بالليزر أو الحقن.
غالباً لا أعراض ويُكتشف مصادفة؛ ومع الضغط المرتفع جداً رؤية ضبابية غالباً مع صداع. يسبب ارتفاع الضغط الطويل تسمك الشرايين الصغيرة وتضيقها (الدرجة 1–2)؛ ومع الضغط المرتفع جداً تظهر نزوف وبقع وتورم العصب البصري (الدرجة 3–4، حالة طارئة). العلاج هو خفض الضغط عن طريق طبيب العائلة أو طبيب الباطنية؛ والعين نفسها لا تحتاج غالباً إلى علاج.
ألم مكتوم وحساسية شديدة للضوء وتشوش الرؤية وحلقة حمراء حول القرنية، غالبًا في عين واحدة ويتكرر كثيرًا. يُعالج بقطرات مضادة للالتهاب وقطرات توسع البؤبؤ، مع مراقبة ضغط العين. البدء المبكر يمنع الضرر الدائم.
نصائح عملية يمكنك تطبيقها بنفسك في المنزل. افتح النصيحة لقراءة الشرح والخطوات ومشاهدة فيديو توضيحي.
هذه الصفحة ملخص قصير ولا تغني عن الاستشارة.